Tous Pour Tounfite Ay Ait Tounfite

            les informations des associations

 

 

Bienvenu Aytma Dans La Page Des Associations 

  
 
جمعية اثران للتنمية والتواصل بتونفيت تدعو لوعي امازيغي جديد
 ″ نظمت جمعية اثران للتنمية والتواصل بتونفيت أياما ثقافية تحت شعار ″من اجل وعي جديد بالقضية الامازيغية ″ وذلك بمقر جمعية تازيزاوت وخلال هذه الأيام نظم معرض للكتاب داخل مقر جمعية تازيزاوات كما نظمت ثلاثة عروض ففي اليوم الأول 18 غشت2010 على الساعة الرابعة بعد الزوال كان موعد  الحاضرين مع عرض تحت عنوان″ الهوية والطوبونيميا اية علاقة″ من القاء الاستاذ محمد زروال وقد توقف في البداية عند تعريف المفهومين ثم انتقل لتوضيح العلاقة بينهما وقدم مجموعة من الأمثلة عن تحريف الطوبونيميا الامازيغية في الشمال الإفريقي وخلص في النهاية إلى كون الطوبونيميا حامية للهوية من خلال محافظتها على أهم مكوناتها وهي اللغة والتاريخ .وفي اليوم الثاني ألقى الطالبان اوشن رشيد وعبا براهيم عرضا حول تاريخ ايمازيغن وقد توقفا عند أهم المحطات التاريخية التي ميزت تاريخ ايمازيغن وناقشا بشكل علمي إشكالية اصل ايمازيغن وخلصا إلى أن الشمال الإفريقي هو الموطن الأول للإنسان الامازيغي وذلك بالاعتماد على نتائج الأبحاث الاركيولوجية الحديثة .وفي اليوم الثالث ألقى الطالب حميد الطيب عرضا تحت عنوان  ″الذات الامازيغية  من الضرورة الانطولوجية إلى الضرورة الابيستمولوجية″ وقد ركز الطالب على توضيح مجموعة من المفاهيم الفلسفية ليخلص في النهاية إلى آن الذات الامازيغية موجودة انطولجيا لكنها تحتاج إلى الوجود الابستيمولوجي وهذه  مسؤولية المناضلين والمناضلات في كل بقاع تامزغا وقد أكد أن الوجود الابستيمولوجي قادر على توحيد كل ايمازيغن .وفي نهاية الأنشطة أصدرت الجمعية بيانا للرأي العام الوطني والدولي جاء فيه.
 إيمانا منها بأهمية العمل الثقافي في النهوض بالقضية الامازيغية وسعيا منها لإخراج العمل الجمعوي من طابعه الفولكلوري الذي تنشره مجموعة من الجمعيات بالاعتماد على أموال الشعب نظمت جمعية اثران للتنمية والتواصل أياما ثقافية أنهتها بصياغة البيان التالي  .
في ظل استمرار التهميش والإقصاء لكل ماهو امازيغي ووضع السلطات المخزنية للعراقيل أمام الأنشطة الهادفة وإعطاء الفرصة والدعم المادي والمعنوي لجمعيات الانتهازيين والمرتزقة .
تندد الجمعية ب:
  -  سياسة المهرجانات الفولكلورية المدعمة من الايركام والتي تنظم في تونفيت ونواحيها بطرق مستنسخة .
- تشويه صورة النضال الامازيغي من طرف جمعيات عشائرية وقبلية وأحيانا عائلية
- طريقة إدماج اللغة الامازيغية في المنظومة التربوية المغربية
- استخفاف وسائل الإعلام المغربية بالإنسان الامازيغي وتقديمه في صورة البدوي في معظم الأحيان
* تطالب ب:
- بإطلاق سراح معتقلي القضية الامازيغية
-إدماج حقيقي للامازيغية لغة وثقافة في جميع أسلاك المنظومة التربوية
-تأسيس وسائل إعلام امازيغية تعطي صورة حقيقية عن  الحضارة الامازيغية
- تسجيل أسماء المواليد الجدد ذوو أسماء امازيغية دون قيد أو شرط
- الاعتناء بمنطقة تونفيت بالتأسيس لتنمية محلية حقيقية تتجاوز منح وهبات السكر والزيت
- حماية الثروة الغابوية بالمنطقة وإرسال لجان خاصة للتحقيق في ميزانيات الجماعات المحلية بالمنطقة

 جمعية اثران للتنمية والتواصل تونفيت

 نكون أو لا نكون

  

كفا استهتارا بالانسان الامازيغي الحر

 

أين حق المرأة الامازيغية

صورة دون تعليق

الثروة تنهب كذالك

هكذا يتعامل المخزن مع الامازيغ

الصور غنية عن كل تعريف

أين حق الطفل الامازيغي في التعليم

 

 

           الجمعيات بتونفيت خرجت عن نطاقها القانوني        

 

على غير المعتاد و في الاونة الاخيرة ظهر بتونفيت عدد كبير من الجمعيات بشكل يزعج الساكنة  و

المواطن العادي حيث لاحظ هذا الاخير الاستغلال الفاحش  الدي يقوم به أعضاء الجمعيات لاوضاع  الفقراء

و المساكين  و على سبيل المثال لا للحصر في  السنة الماضية كانت موجة قوية من البرد مصحوبة

بالثلوج  قد اجتاحت المنطقة أسفرت  ضحايا كثر و خسائر جسيمة  من اتلاف  لخيرات المواطنين  و هدم

لمنازلهم  و كدالك  اتشار اوبئة و امراض  كانت سبب موت حوالي 20 فردا بدوار أنفكو مما أجج غضب 

 المواطنين . كل هده الاوضاع استغلته جمعيات يعتبر أعضائها  أنفسهم  مناضلي المنطقة ,  قدمو أنفسهم

كبديل و كقادة للمنطقة لكن الغاية في نفس يعقوب حيث دخلت المنطقة قي غليان و اعتصام  تلوى الاخر

 قبيلة بقبيلة  حتى وصلت أصداء المنطقة العالم بأسره و جعل المخزن في حيرة و كشف للعلن مدى عمق

التهميش الدي مورس على المنطقة منذ الاستقلال الى الان . و لتنفيس الازمة بادرت الدولة المغربية الى

الاسراع  الى تقديم  المساعدات  على شكل عينات من  السكر و الزيت و الحليب و الاغطية والملابس.....

  كأن المنطقة  منكوبة و تعاني من جوع مطلق على عكس المطالب الحقيقية للسكان من اقلاع حقيقي  و

تنمية شاملة و دالك بفك العزلة عن المنطقة  و توفير المراكز و المؤسسات الضرورية واعادة الاعتبار

لتاريخ و هوية المنطقة. لما وصلت المساعدات من كل نحو وصوب كلفت الجمعيات بعملية التوزيع الا أن

الجميع فوجئ  بسلوك أعضاء الجمعيات حيث اخدوا  النصيب الاكبر الى منازلهم  و وزعوا الباقي بدون

نزاهة و شفافية و حولوا جمعياتهم الى اطارات استرزاقية  مدرة للدخل . ومن ارتابه أدنى شك  فل يسأل

 أي شخص بتونفيت فهناك  أشخاص معروفين اتخدو السعي  مهنة للعيش تحت مضلة الجمعيات حتى

أصبحو معروفين بالتماسيح و ينعتون  أيضا  بكلاب حجيرت les chiens de hjirt  و يستغلون ايضا

 اطاراتهم الاسترزاقية  للضغط على بعض المصالح بتونفيت ( الدرك الملكي , قائد المنطقة  و على

الخصوص  ادارة المياه و الغابات)  للاستفادة من بعض خشب التدفئة أو بعض الدراهم لا تتعدى في غالب

الاحيان 100 درهم. وبدالك فالمنطقة تتبرأ من تصرفاتهم  المهينة و البعيدة من سلوكات أبناء المنطقة

الحقيقين الدين دافعوا و قاوموا الاستعمار بكل أشكاله و لايرضون العبث بشخصياتهم  و تاريخهم و هويتهم

 و كرامتهم التي هي فوق كل اعتبار.

                

rbati rachid rabat

 

تحية نضالية

 

تحية نضالية على هذا المقال(رباطي) الذي تناولت فيه حال الجمعيات بتونفيت التي يفوق عددها المئتين

دون ان تساهم في التنمية المحلية للمنطقة في نطاق الجماعة و ليس على المصالح الشخصية الإنتهازية

،التي جعلت العمل الجمعوي من مجرد عمل تطوعي الى مجرد عمل استغلالي اسري في غالب الأحيان

،والدليل على ذللك استغلالها لأحداث أنفكو بصفتهم المجتمع المدني الكثير منهم بل الكل لا يعرف معناه وهذا

 مؤسف للغاية كون الجمعيات أمية في كل شئ لا تعرف الا استغلال ضمائر الناس بمفهوم الجمعية

زادوآلمنطقة خرابافوق خراب المخزن لذا على الضمائر الحية الوقوف في وجه هذا التيار الأمي

joujou

 

تفاعل1 

مما لا شك فيه  أن المقال الأول الذي نشر حول الجمعيات بتونفيت أثار جدلا واسعا في أوساط المهتمين 

بهذا المجال, حيث انقسم الرأي العام إلى  مؤيد و معارض, فرغم كون المقال  يفتقر إلى الدقة و الدليل , إلا

انه نجح في تسليط الضوء على جوانب تقلق المتطفلين أو بالأحرى التماسيح كما جاء في نص المقال  .

فالجمعيةأضحت وجها من أوجه  الموضة الصارخة و أصبحت مقاولة صغيرة يلجأ إليها العاطلون و

المعطلون على حد سواء من اجل تحسين دخلهم لا سميا أن موارد الدعم و التمويل تنوعت فمنها المحلى و

 الجهوالوطني  و حتى الدولى.      . فباسم المجتمع المدني صار لكل شرذمة حق إنشاء جمعية يتم انتقاء

باقة من الأهداف السامية  من اجل تحقيق مأرب تتسم بالفر دانية و المصلحة الشخصية فعلى سبيل المثال لا

 الحصر تتم عملية السرقة و التزوير علىأعلى مستوى تحت غطاء الثقافة الامازيغية (فاتورة الفرق

المشاركة مثلا ) , النصب و الاحتيال(جمعتوقيعات رؤساء الجمعيات في ورقة يعنونونها بالبيان التنديدي من

 اجل الاسترزاق عن طريق الضغط على مرتكبي الخروقات من المقاولين و السلطات ).بالإضافة إلى

التلاعبات  في المنح و المساعدات المقدمة من طرف المنضمات الحكومية و غير الحكومية .

أقلام حرة